صورة نشرتها الهيئة العامة للثقافة للمبني بعد تدميره

نٌدين بشدة حادث حرق مبني هيئة الثقافة والإعلام بسرت

تونس 17 يناير

يٌعرب المركز الليبي لحرية الصحافة عن إدانته الشديدة  لحادث حرق وتخريب مقر مبني هيئة الثقافة والإعلام في سرت وحرقه بالكامل صباح يوم الخميس 16 يناير من قبل مليشيات إسلامية مـتحالفة مع الجنرال خليفة حفتر .

أقدم مٌسلحون ينتمون لمليشيا طارق بن زيادة المٌتشددة والمٌتحالفة مع قائد قوات الكرامة خليفة حفتر ، على إقتحام مبني هيئة الثقافة  المكون من ثلاثة طوابق بمدينة سرت ،  والذي يحتوي إذاعتين مسموعة الأول راديو أمواج ، والأخر راديو ثقافي ، بالإضافة لمكتبة كبيرة تحتوي على مئات الكٌتب وصالون ثقافي ، كانت قد أقامتهم وزارة الثقافة بحكومة الوفاق الوطني ، عقب تحرير مدينة سرت من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2016 ، بهدف تشجيع السٌكان المحليين على الحوار وتبني نهج السلام والتعايش بعيداً عن التطرف .

وفقاً لشهود عيان ومسؤولي وزاة الثقافة فإن مٌسلحون ينتمون لمليشيا طارق بن زيادة قد إقتحموا أبواب المبني وقاموا بسرقة أجهزة البث للإذاعتين  منذ أيام قبل أن يعودوا من بعدها لتخريب وتدمير المبني بالكامل ، بدون أي سبب يٌذكر .

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عٌمر رجب  ”  إن المليشيات الخارجية عن الشرعية قامت بحرق مبني الثقافة بسرت ، رغم إن وزارته إستلمته مٌدمراً بعد دحر تنظيم داعش ، وكان يٌستخدم كمقر لإذاعة التنظيم حينها ، وحولته الحكومة الليبية لصوت للثقافة قبل تدميره من جديد من قبل قوات حفتر ”

أعلنت قوات الكرامة سيطرتها على مدينة سرت في 6 يناير الجاري ، دون أي مواجهات مٌسلحة تٌذكر ، مما يعني إنها تتحمل المسؤولية الكاملة نتيجة هذا العمل المٌشين  .

Share and Enjoy !

0Shares
0 0